تُعدّ «برايت أنجل» مقطوعةً ألّفها غراهام واترهاوس لثلاثة فاغوتات وفاغوت كونتراباس، وهي ترتبط بمسار «برايت أنجل» في «غراند كانيون»، ذلك المسار الذي سار فيه المؤلف مع والده عندما كان في التاسعة من عمره. وقد شكّلت تلك التجربة المبكرة خلفيةً مباشرة للعمل، إذ استعاد فيها أثر الرحلة وصلتها بالمكان الطبيعي الذي حمل الاسم نفسه، فغدت المقطوعة تعبيراً موسيقياً عن ذاكرة شخصية مرتبطة بالمشهد الجبلي والمسار الشهير في الوادي العظيم.
