تُعد إندو ميثا واحدة من اثنتين فقط من المتخصصين في رقصة «بهاراتاناتيام» في باكستان، وهي مكانة نادرة تعكس محدودية هذا الفن الكلاسيكي في البلاد وندرة الممارسين المتعمقين فيه. وتمثل ميثا اسماً بارزاً في الحفاظ على هذا اللون الراقص وتعليمه، في سياق ثقافي لا يحظى فيه «بهاراتاناتيام» بانتشار واسع، ما يجعل حضورها جزءاً من تاريخ فني صغير لكنه لافت.
سبحان الله