قاد فنان التجميل «هاورد سميت» الجهود الرامية إلى استحداث جائزة الأوسكار لأفضل مكياج، كما سعى إلى إلزام استوديوهات الأفلام بذكر أسماء فنانَي التجميل ضمن شارة أسماء العمل في نهاية الفيلم. وقد أسهمت هذه المطالب في ترسيخ الاعتراف المهني بدور المكياج السينمائي بوصفه جزءاً أساسياً من صناعة الصورة على الشاشة، لا مجرد عنصر ثانوي في الإخراج البصري.