يعود تاريخ جزيرة بالي إلى ما لا يقل عن ٢٠٠,٠٠٠ سنة، إذ عُثر في قريتي سيمبران وترونيان على أدوات من العصر الحجري القديم، من بينها الفؤوس اليدوية، وهو ما يدل على وجود بشري مبكر في الجزيرة منذ عصور سحيقة. وتكتسب هذه اللقى الأثرية أهمية خاصة لأنها تتيح تتبع مراحل الاستيطان الأولى في بالي، وتربط تاريخها الطبيعي بحضور الإنسان فيها منذ زمن بعيد.
سبحان الله