كلفت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» برسم لوحة مستندة إلى صورة التقطت عام ١٩٨٧ لنادي «بولينغدون»، وتضم ديفيد كاميرون وبوريس جونسون، وذلك بهدف تجاوز القيود المرتبطة بحماية حقوق النشر. وقد جرى اللجوء إلى هذا الأسلوب لتقديم المحتوى بصيغة بصرية جديدة لا تعتمد على استخدام الصورة الأصلية مباشرة، مع الحفاظ على الإشارة إلى الحدث والشخصيات المرتبطة به.
