عُثر على أكبر ألماسة بنية في العالم بين الأنقاض والمخلفات المتروكة في نفايات أحد المناجم، وذلك على يد فتاة صغيرة، في واقعة لافتة أظهرت أن بعض الكنوز الجيولوجية قد تبقى مختبئة في المواد المهملة بعد أعمال التعدين. وقد اكتسب هذا الاكتشاف أهمية خاصة لأنه جمع بين الندرة والحجم الكبير، إذ إن الألماسات البنية، رغم شيوعها النسبي مقارنة ببعض الأنواع الأخرى، لا يُعرف منها كثير بحجم مماثل أو بتاريخ اكتشاف غير مألوف كهذا.
سبحان الله