أدّت الرمية الحاسمة التي سجّلها لاعب كرة السلة الفلبيني جِك تشيا في الثواني الأخيرة من نصف نهائي دوري "يو إيه إيه بي" عام ٢٠٠٢ إلى سقوط مدربه جويل بانال على ركبتيه من شدة التأثر، وقد وصف بانال تلك الرمية لاحقاً بأنها "معجزة". وقد اكتسب هذا المشهد مكانة خاصة في ذاكرة المتابعين لأنه جمع بين ضغط اللحظة وحسم النتيجة في لقطة واحدة بدت خارجة عن المألوف، فصار مثالاً على الأثر النفسي العميق الذي قد تخلّفه الرميات الفاصلة في المباريات الكبرى.
سبحان الله