وُصِف بروس شورتس، الذي شغل منصب المدرب الرئيسي لكرة القدم في جامعتي نيفادا وأوريغون، في عام ١٩٠٤ بأنه «أفضل مدرب غرب نهر الميسيسيبي». ويعكس هذا الوصف المكانة التي كان يحظى بها في ذلك الوقت داخل كرة القدم الجامعية الأميركية، حين كان يُنظر إلى المدربين البارزين بوصفهم عناصر مؤثرة في تطوير الفرق وصياغة أساليب اللعب.
سبحان الله