استخدم الطبيب اليوناني "هيبوقراطيس"، الذي يُعد من أبرز أعلام الطب القديم، النبيذ بوصفه دواءً ومكملاً صحياً، وكان يصفه لعلاج طيف من الأعراض والحالات، مثل الإسهال والخمول وآلام المخاض أثناء الولادة. ويعكس هذا الاستخدام المكانة التي حظي بها النبيذ في الممارسات الطبية المبكرة، حيث لم يكن يُنظر إليه مجرد مشروب، بل مادة ذات أثر علاجي محتمل في بعض الاضطرابات.
سبحان الله