أدّى إعصار «باربارا» في عام ١٩٥٣ إلى اقتلاع أشجارٍ بقيت قائمة وسليمة بعد إعصار الأطلسي العظيم عام ١٩٤٤، ما يدل على أن شدّة العواصف لا تُقاس فقط بما تخلّفه من أضرار فورية، بل أيضاً بما تقدر على إنجازه من تأثير تراكمي في المشهد الطبيعي. ويعكس هذا الحدث قدرة الأعاصير اللاحقة على إحداث تلف في عناصر صمدت أمام عواصف سابقة أشدّ، حين تتبدّل ظروف الرياح والتربة ومسار العاصفة نفسها.
