أُقنعت «الرابطة الإسلامية الإريترية المستقلة» بتأييد قيام اتحاد بين إثيوبيا وإريتريا، وذلك بعد أن تلقت تطمينات إثيوبية تتعلق بإدراج التعليم باللغة العربية واحترام التقاليد الإسلامية. وقد أسهمت هذه الضمانات في تليين موقفها السياسي، إذ رأت فيها تعهداً بحفظ جانب من الخصوصية الثقافية والدينية في إطار الوحدة المقترحة، بما يخفف من المخاوف المرتبطة بذوبان الهوية المحلية داخل الكيان الاتحادي.
سبحان الله