تعاون عدد كبير من رجال الدين الكاثوليك مع حركة «الأوستاشا»، ومن بينهم «ميروسلاف فيليبوفيتش»، الذي تولّى إدارة معسكر الاعتقال «ياسينوفاتس». ويشير هذا إلى مستوى من التداخل بين بعض القيادات الدينية وبين الجهاز القمعي الذي ارتبط بتلك الحركة، ولا سيما في سياق الحرب والاضطهاد الذي شهدته المنطقة خلال تلك المرحلة.
سبحان الله