في عام ١٩٦٩، قطعت كوت ديفوار علاقاتها مع الاتحاد السوفيتي بعد اتهامات بأن السفير السوفيتي كان قد دعم احتجاجات الطلاب الإيفواريين. وقد جاء هذا القرار في سياق توتر سياسي اتصل بتلك الاضطرابات الطلابية، ما أدى إلى إغلاق القناة الدبلوماسية بين الطرفين في ذلك الوقت.
سبحان الله