كان بهادر شاه ظفر الثاني، الذي كان يرغب في أن يُدفن في مقبرة تقع ضمن نطاق «ظفر محل» في دلهي، قد نُفي إلى «رانغون» بعد تمرد السيبوي، حيث توفي هناك بعيداً عن التكريم الذي كان يأمله. وقد ارتبط اسمه بانتهاء حقبة مغولية طويلة في الهند، إذ انتهت حياته في المنفى بعدما أُبعد عن العاصمة التي أراد أن يوارى الثرى فيها.