قبل أن يصبح "ليندون بي جونسون" رئيساً للولايات المتحدة، عمل معلماً في مدرسة ذات أغلبية من الطلاب ذوي الأصول الهسبانية قرب الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة. وتبرز هذه المعلومة جانباً مبكراً من حياته المهنية، إذ منحته تجربة التعليم احتكاكاً مباشراً بقضايا الفقر والفرص والتمييز في بيئة حدودية.
