في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، بلغ عدد أعضاء منظمة الرواد المنغولية «سوخيه باتور» نحو ٣٦٠,٠٠٠ عضو، ما يعكس اتساع نطاق الحركة الطفولية المنظمة في منغوليا خلال تلك الفترة. وكانت هذه المنظمة تُعد جزءاً من الإطار التربوي والاجتماعي الذي استهدف استقطاب الأطفال وتنظيم مشاركتهم ضمن بنية جماعية ذات طابع رسمي.