أُلهم تأسيس حزب «حركة هايد بارك» التايلندي من تجربة أُجريت عام ١٩٥٥ في «ركن الخطباء» في بانكوك، إذ شكّلت تلك التجربة نموذجاً مبكراً لفكرة إتاحة مساحة عامة للتعبير الحر وإلقاء الخطب. وقد أسهم هذا المثال في بلورة تصور سياسي يستلهم التنظيمات المعروفة في مدن أخرى، مع تكييفه مع السياق التايلندي المحلي، ليصبح أساساً لإطلاق الحزب لاحقاً بوصفه امتداداً لفكرة المنبر المفتوح للنقاش العام.
سبحان الله