يُعدّ عام ١٩٤١ نقطة مبكرة في تاريخ الطائرات العمودية البرمائية، حين قام إيغور سيكورسكي بتزويد طائرته التجريبية «في إس-٣٠٠» بعوامات، فصار بإمكانها الإقلاع والهبوط فوق الماء إلى جانب العمل فوق اليابسة. وقد مثّل هذا التعديل خطوة عملية مهمة في تطوير فكرة المروحية البرمائية، إذ جمع بين خصائص التحليق والطفو في تصميم واحد، وفتح المجال أمام استخدامات أوسع في البيئات التي تتطلب مرونة في التشغيل بين البر والبحر.