يمكن لسمكة الضفدع أن تبتلع فريستها عبر شفطها إلى داخل فمها في نحو ٦ ميلي ثانية فقط، وهي سرعة شديدة الارتفاع تجعل الحركة أسرع من أن تلتقطها أعين معظم الكائنات الأخرى. ويمنحها هذا الأسلوب الفريد في التغذي قدرة فعالة على اصطياد الفرائس المفاجئة قبل أن تتمكن من الإفلات، إذ يعتمد الفم هنا على اندفاع خاطف يختصر زمن الهجوم إلى جزء ضئيل للغاية من الثانية.
سبحان الله