استندت حلقة «ذي ريفينج» من مسلسل «ساينفيلد» إلى تجربة شخصية لسينارست لاري ديفيد، الذي ترك عمله في برنامج «ساترداي نايت لايف» ثم عاد في صباح اليوم التالي إلى العمل كما لو أن شيئاً لم يحدث. وقد استُخدمت هذه الواقعة بوصفها أساساً كوميدياً للحلقة، بما يعكس أسلوب ديفيد في تحويل المواقف اليومية المحرجة أو العبثية إلى مادة درامية ساخرة تقوم على المفارقة وسوء التقدير.
سبحان الله