شُيِّدَت ورشة الآلات في مجمّع «ديترويت دراي دوك كومباني» و«ديترويت دراي دوك إنجن ووركس» بإطارٍ فولاذيٍّ حامِلٍ كان يُعدّ آنذاك تقنيةً جديدة في البناء، غير أنّ جدرانها الخارجية أُقيمت على النمط التقليدي من الطوب. ويجمع هذا التصميم بين الحداثة الإنشائية في الهيكل الداخلي والمواد المعتادة في الواجهات، ما يعكس مرحلة انتقالية في تطور العمارة الصناعية.