أنقذ القبطان إسحاق راندل وطاقمه ٣٥ رجلاً من جليد شمال الأطلسي، بعد أن قضوا ليلتين في العراء تحت مطر متجمّد وثلوج عاصفة، من دون مأوى أو طعام. وقد كانت ظروفهم شديدة القسوة، إذ واجهوا البرد القارس والتعرّض المباشر للعناصر الطبيعية، إلى أن نجحت عملية الإنقاذ في انتشالهم من تلك المحنة.
