خلال المباريات الحاسمة، قد ترتفع نبضات القلب ويزداد التوتر، لأن الجسم يتعامل مع الإثارة والانفعال كما لو كان يواجه خطراً حقيقياً. ويؤدي ذلك إلى إفراز هرمونات التوتر، ما يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم بصورة مؤقتة.
بالنسبة إلى معظم الأشخاص، لا تُعد هذه التغيرات مقلقة عادة، لأنها تكون عابرة ولا تترك أثراً دائماً على القلب. لكن لدى المصابين بأمراض القلب، قد يشكل الانفعال الشديد عبئاً إضافياً على عضلة القلب، وقد يرتبط بظهور أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس.
وفي حالات نادرة جداً، يمكن أن يؤدي التوتر الشديد إلى مضاعفات قلبية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر. لذلك يُنصح مرضى القلب بالاستمتاع بالمباريات مع تجنب الانفعال المفرط، والانتباه إلى أي أعراض غير طبيعية تحتاج إلى تقييم طبي سريع.