اشترت مدينة «شينيكتادي» وهدمت عدداً من الفنادق الأخرى لضمان نجاح فندق «فان كورلر»، الذي أصبح لاحقاً «إلستون هول» التابع لكلية مجتمع مقاطعة «شينيكتادي». ويعكس هذا الإجراء حجم الرهان الذي وضعته المدينة على الفندق بوصفه مشروعاً محورياً في المنطقة، إذ جرى التعامل معه على أنه عنصر أساسي في دعم النشاط المحلي وترسيخ مكانته قبل أن تتغير وظيفته لاحقاً إلى استخدام تعليمي.
سبحان الله