عندما انتُخب ألفريد إريكسن لعضوية البرلمان النرويجي عام ١٩٠٣، كان من أوائل الأعضاء الذين مثّلوا الحركة العمالية داخله، وقد شكّل ذلك حضوراً مبكراً لهذه الحركة في المؤسسة التشريعية النرويجية، في وقت كانت فيه التمثيلات السياسية المرتبطة بالعمال لا تزال محدودة نسبياً.
