كتب عدد من مؤلفي الموسيقى في القرن العشرين، ومنهم "كاغل" و"ليغيتي" و"زاناكيس"، أعمالاً موسيقية مخصّصة لعازف التشيلو "زيغفريد بالْم"، الذي ارتبط اسمه بتقديم هذا اللون من التأليف الحديث وأدائه، وأسهم بذلك في إبراز حضور التشيلو ضمن التجارب الموسيقية المعاصرة التي اتجهت إلى أساليب أكثر جرأة وتنوعاً في الكتابة الصوتية والبنية الإيقاعية.
سبحان الله