أمضى ديفيد أڤادون ٣٠ عاماً في كسب رزقه بوصفه "نشالاً جريئاً بمهارة لافتة"، وهي عبارة تلخص مسيرته في الاعتماد على الخفة والدقة والجرأة في ممارسة هذه الحرفة. وتوحي الصياغة بأن عمله لم يكن مجرد سرقة عابرة، بل مهارة متقنة تطلبت سرعة بديهة وقدرة على المناورة وسط الناس، حتى صار اسمه مرتبطاً بصورة لصّ بارع يعتمد على الأناقة الحركية بقدر اعتماده على المجازفة.
سبحان الله