حملت «جرس جسر الأمم» الذي كان مُعلّقاً في قلعة شوري في أوكيناوا هذا الاسم بسبب النقش المحفور عليه، إذ كان يشير إلى الدور المحوري الذي أدّته مملكة ريوكيو في التجارة البحرية داخل المنطقة. ويعكس هذا التسمية مكانة المملكة بوصفها حلقة وصل بين الموانئ والمسارات البحرية، بما جعل القلعة والجرس رمزاً لتلك الصلة التجارية والبحرية التي أسهمت في ازدهارها.
سبحان الله