بعد أن استبدّ الجنون ببعض الناجين من الطراد البرازيلي «باهيا»، قفزوا من أطوافهم في عرض البحر، فابتلعتهم أسماك القرش. وتصف هذه الحادثة القاسية جانباً شديد المأساوية من لحظات النجاة في البحر، حين يتحول الخوف والعطش والاضطراب إلى دافع يدفع بعض المنكوبين إلى مغادرة وسائل إنقاذهم، ليواجهوا خطراً أشد قسوة.
سبحان الله