في عام ١٩٠٩، أصبحت «آيفي وودوورد» أول امرأة تنضم إلى الكلية الملكية للأطباء، وهو حدث عُدّ خطوة مبكرة في مسار دخول النساء إلى المؤسسات الطبية المهنية التي كانت حكرًا طويلًا على الرجال. وقد مثّل هذا الانضمام اعترافًا رسميًا بكفاءة الطبيبات في فترة كانت فيها المشاركة النسائية في الهيئات العلمية والمهنية محدودة للغاية، ما جعل اسمها يرتبط بمرحلة مهمة من تطور حضور المرأة في الطب.
