لا يُعرض للجمهور سوى نحو ١% من مقتنيات المتحف الوطني في الإكوادور، بينما تبقى قرابة ٩٩% من مجموعته محفوظة بعيداً عن العرض العام. ويعكس ذلك اتساع حجم المقتنيات مقارنة بالمساحة المخصصة للعرض، إذ تحتفظ المتاحف غالباً بأغلب مجموعاتها لأغراض الحفظ والدراسة والتوثيق، مع إتاحة جزء محدود فقط للزوار.
