أقرّ مفوّضو «لجنة طرق ألاسكا» بأنهم لم يدّعوا قط أنهم شيدوا طرقاً صالحة لحركة السيارات، وهو اعتراف يكشف طبيعة البنية التحتية التي كانت متاحة آنذاك في الإقليم، إذ لم تكن الطرق مصممة أساساً لتلبية متطلبات النقل الآلي الحديث، بل بقيت أقرب إلى مسارات بدائية لا تفي بمعايير السير المنتظم للمركبات.
سبحان الله