في مناطق القتال على الجبهة الشرقية خلال الحرب العالمية الثانية، تلقّى الجنود الألمان أوامر بإطلاق النار على أي كلب يُشاهد، لأن بعض الكلاب كانت تُستخدم بوصفها كلاباً مضادة للدبابات. وقد عكس هذا الإجراء مقدار الخوف من الأسلحة غير التقليدية التي اعتمدها الطرف المقابل، إذ كان يُنظر إلى الكلب في تلك الجبهة لا بوصفه حيواناً أليفاً فحسب، بل أيضاً احتمالاً لوسيلة هجومية قد تحمل عبوة ناسفة وتُوجَّه نحو المدرعات.
سبحان الله