قال العداء الهايتي "ديوودونيه لاموث" إنه أكمل سباق الماراثون في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩٨٤ وهو يشعر بالخوف على حياته، إذ تحوّل السباق بالنسبة إليه إلى تجربة قاسية تجاوزت مجرد التنافس الرياضي. ويعكس هذا التصريح حجم الضغط الذي قد يواجهه بعض الرياضيين أثناء المشاركة الأولمبية، حين تمتزج المجهودات البدنية الشديدة بظروف نفسية استثنائية تجعل إنهاء السباق بحد ذاته إنجازاً محفوفاً بالتوتر والمخاطرة.
