في حملة مدغشقر بين ١٨٩٤ و١٨٩٥، لم تخسر فرنسا سوى ٢٥ رجلاً في القتال، بينما بلغ عدد من قضوا بسبب الأمراض ما يصل إلى ٤,٨٠٠ رجل. ويعكس هذا التفاوت الكبير مدى الفتك الذي كانت تحدثه الأوبئة والأمراض في الحملات العسكرية الاستعمارية أكثر من المواجهات المباشرة، إذ كثيراً ما كانت البيئة والمناخ والنظافة الصحية عوامل حاسمة في تحديد حجم الخسائر.
سبحان الله