شهدت المدفعية اليابانية في القرن ١٩ تبايناً كبيراً في التقنيات المستخدمة، إذ جمعت بين نماذج بدائية مثل المدافع الخشبية، وبين أسلحة أكثر تقدماً في زمنها من نوع المدافع المحشوة من المؤخرة. ويعكس هذا التنوع مرحلة انتقالية في التطور العسكري داخل اليابان، حين كانت بعض الوحدات لا تزال تعتمد وسائل تصنيع تقليدية، بينما بدأت أخرى تتبنى تقنيات أحدث أدخلت إلى الميدان قدرات أكبر في الإطلاق والفعالية.