كان "غينزبورو ستوديوز" عبارة عن مبنى سكني تعاوني مخصّص للفنانين، إلا أنه صُنّف قانونياً بوصفه فندقاً لتجاوز القيود التنظيمية المفروضة على ارتفاع المباني السكنية. وقد أتاح هذا التصنيف للمشروع أن يلتف على اشتراطات التخطيط العمراني التي كانت تحد من تشييد الأبنية السكنية العالية، ما جعله مثالاً على استخدام التصنيفات القانونية المرنة لتحقيق غايات معمارية وسكنية محددة دون الاصطدام المباشر بالقوانين المعمول بها.
