بشار الأسد خلف والده حافظ الأسد في رئاسة سوريا بتاريخ ١٠ يوليو ٢٠٠٠. تولي بشار الأسد رئاسة الجمهورية بعد وفاة حافظ الأسد، وبذلك واصل نظام آل الأسد حكم البلاد الذي بدأ في سوريا في سبعينيات القرن العشرين. يمثل انتقال الرئاسة إلى بشار استمرارًا لولاية عائلية في السلطة داخل المؤسسة السياسية السورية، مع تغييرات في الطاقم الحكومي والمؤسسي رافقت توليه المنصب، وأثّر هذا التحوّل في المسارات السياسية الداخلية والإقليمية التي شهدتها سوريا خلال السنوات التالية.
