استقالت "ماري بيل" من قوة المساعدة النسائية التابعة لسلاح الجو الأسترالي في ١٩٤١ بعدما جرى تجاوزها عند اختيار مديرتها لصالح "كلير ستيفنسون"، لكنها عادت إلى الالتحاق بها في العام التالي. ويعكس هذا التحول طبيعة التنافس على المناصب القيادية داخل المؤسسات العسكرية النسائية في تلك الفترة، إذ لم يكن الخلاف متعلقاً بالانتماء إلى الخدمة بقدر ما كان مرتبطاً بترتيب المسؤوليات وفرص التقدم داخلها.
سبحان الله