كانت "فارڤارا ياكوفليفا"، الشيوعية الروسية، عضواً في مجلس الشرطة السرية، كما تولّت الإشراف على حملات تفتيش الغذاء التي كانت تصادر المؤن بوصفها إجراءً عقابياً. وقد ارتبط اسمها بهذا الدور في سياق استخدام السيطرة على الإمدادات وسيلةً للضغط السياسي، لا مجرد مهمة إدارية عادية، وهو ما يعكس طبيعة المرحلة التي امتزجت فيها الأجهزة الأمنية بالتدابير الاقتصادية القسرية.
