بصفته عضواً في مجلس مدارس سياتل خلال الحرب العالمية الأولى، خضع ناثان إكستين، المولود في ألمانيا، لضغطٍ دفعه إلى إلغاء دروس اللغة الألمانية في مدارس سياتل العامة. وقد جاء هذا القرار في سياق من التوترات السياسية والاجتماعية التي رافقت الحرب، حين أصبح تعليم الألمانية في المؤسسات التعليمية موضع حساسية واعتراض في عدد من المدن الأمريكية، ما جعل الحفاظ عليه أمراً صعباً أمام تلك الضغوط.