تذهب الروايات المحلية في "سالم" بولاية نيويورك إلى أن من أوائل من دُفنوا في مقبرة حرب الاستقلال كان رجلاً من السكان الأصليين لم تُعرف هويته، وقد دخل البلدة صدفة ثم توفي فيها. وتمنح هذه الحكاية المقبرة بعداً تاريخياً يتجاوز كونها مدفناً لضحايا الحرب، إذ تربطها بذاكرة محلية تحتفظ بأثر أشخاص مجهولين في سجل المكان، وتكشف كيف تتداخل الأسطورة الشعبية مع الوقائع المتوارثة في تفسير بدايات الموقع.