تقول بعض الروايات إن منارة «بلاكويل آيلاند» جرى تشييدها على يد نزيل في مصحٍّ للأمراض العقلية، وهي حكاية أضفت على هذا المعلم طابعاً غامضاً مرتبطاً بتاريخ المكان وظروفه الاستثنائية. وتُروى القصة بوصفها جزءاً من الذاكرة الشعبية المحيطة بالمنارة، من غير أن تغيّر من كونها شاهداً معمارياً على مرحلة من تاريخ الجزيرة، حيث اختلطت المنشآت الخدمية بالسرديات التي نسجها الناس حولها لاحقاً.