كانت «سارا شفِبر» من بين قلة من النساء اللاتي شغلن مواقع قيادية في الحركة الاشتراكية اليهودية، وقد اضطرت بعد غزو بولندا إلى الفرار إلى الولايات المتحدة بعدما وُجه إليها تهديد بالاعتقال من قبل «إن كا في دي»، وهي الشرطة السرية السوفييتية. وقد مثّل هذا التحول نهاية مرحلة من نشاطها السياسي في أوروبا وبداية إقامة جديدة خارجها، في سياق الاضطرابات التي رافقت الحرب والاحتلال.