كان الرسام السويدي ريتشارد بِرغ قد رسّخ مكانته بوصفه رسام بورتريه بارعاً، غير أن لوحاته الطبيعية أدّت دوراً مهماً أيضاً في تطور النزعة القومية الرومانسية السويدية. فقد جمع بين تصوير الوجوه بروح نفسية دقيقة وبين معالجة المناظر الطبيعية بوصفها فضاءً يعكس الهوية الثقافية والشعور الوطني، مما جعل أعماله تتجاوز حدود الفن الشخصي إلى الإسهام في تشكيل ذائقة فنية ذات بعد قومي في السويد.