كانت شركة «نيو هيفن» تدير معظم امتداد خطوط السكك الحديدية البخارية في ولاية كونيتيكت الأمريكية، كما كانت تسيطر عبر شركة كونيتيكت على شبكة واسعة من خطوط الترام، ما جعل نفوذها في النقل الإقليمي يتجاوز القطارات البخارية إلى وسائل النقل الكهربائي داخل الولاية.