سارت ماري فوستر، إحدى قيادات حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، مسافة ٥٠ ميلاً خلال مسيرة احتجاجية، رغم أنها كانت قد أُصيبت قبل ذلك بنحو أسبوعين في «الأحد الدامي». ويعكس هذا الموقف إصرارها على مواصلة النضال من أجل الحقوق المدنية رغم الألم والإرهاق، في مرحلة اتسمت بتصاعد المواجهات السلمية المطالبة بالمساواة والعدالة.