في قصائد وليام بليك، تتجلى المخيلة في صراع مع العقل ضمن رؤيته الخاصة لكتب «التكوين» و«عدن» و«الخروج»، إذ يعيد صياغة الرموز الدينية والتاريخية على نحو يجعل الخيال قوةً مقابلةً للتفسير العقلاني. ثم يمتد هذا التصور في مسار لاحق إلى فكرة الابن الذي يبدأ ثورات في أمريكا وأوروبا وأفريقيا وآسيا، بما يوحي بتحول الرموز الشعرية إلى حركة تغيير واسعة تتجاوز الإطار النصي إلى أفق عالمي.