كان من المقرر أن يتنافس الشقيقان ميغيل أنخل وألما ليليا لونا مونغيّا على مقعد في مجلس النواب، قبل أن يُقتل ميغيل أنخل داخل مكتبه الانتخابي، وهو ما أنهى سباقاً عائلياً كان سيجمعهما في مواجهة سياسية مباشرة. وتحوّل هذا التطور إلى حادثة لافتة في سياق الحملة الانتخابية، إذ لم يعد التنافس بينهما ممكناً بعد مقتل أحد المرشحين في مكان عمله السياسي.
