بنك المعلومات
أصبح جوزيف زاك كورنفيدر، الذي كان من الأعضاء المؤسسين للحزب الشيوعي الأمريكي عام ١٩١٩، من أبرز المعارضين للشيوعية بعد اعتقال زوجته على يد «إن كا ڤي دي» خلال حملة التطهير الكبرى التي جرت بين ١٩٣٧ و١٩٣٨. وقد مثّل هذا التحول انعطافاً حاداً في مسيرته السياسية، إذ انتقل من موقع التأسيس داخل الحركة الشيوعية إلى موقع الخصومة العلنية معها، في سياق الاضطرابات والقمع الواسع الذي شهدته تلك المرحلة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة